a.rantisi
18-09-2008, 03:35 PM
الاسكندرية - في شارع قنواتي احد شوارع الاسكندرية ترى ذاك المنظر و يا ليتك لم تره ، انه منزل مثل بقية منازل الحي الذي يوجد فيه و لكنه منزل الزعيم العربي الراحل جمال عبد الناصر الذي يتحول اليوم الى وكر او (غرزة ) لتعاطي المخدرات و الحشيش و المشروبات الروحية و مقلب للقمامة من دون ان يتحرك جفن للمسؤولين .
في 15 يناير 1918 شهد هذا المنزل و لادة احد اهم رجالات مصر و الذي تعود ملكيته لوالده .
تكثر الاحاديث و الحكايات التي تسمعها عن هذا المنزل من سكان شارع قنواتي و كيفية صدور قرار تحويله الى متحف بقرار خفي .
احد سكان الحي يقول انه في سنة 1973 تم تحويل هذا البيت الى متحف و لكن هذا المتحف هجر و تهدم بسبب الاهمال و يضيف انه يجب اعادة ترميمه و بنائه ليليق بزعيم مثل عبد الناصر ، و يقول اخر ان سكان الحي يعانون من المخدرات و المشروب التي يحضرها الشباب ليلا الى المنزل و يقول انها اساءة للزعيم عبد الناصر ، يقول اخر انه يجب الحفاظ على منزل رجل قاد مصر في فترة من اصعب فتراتها و الا ان يزيلو اللافتة المكتوب عليها ( متحف الزعيم جمال عبد الناصر ).
تكثر شكاوي اهل الحي عن هذا المنزل و لكن هل من حل ...........
في 15 يناير 1918 شهد هذا المنزل و لادة احد اهم رجالات مصر و الذي تعود ملكيته لوالده .
تكثر الاحاديث و الحكايات التي تسمعها عن هذا المنزل من سكان شارع قنواتي و كيفية صدور قرار تحويله الى متحف بقرار خفي .
احد سكان الحي يقول انه في سنة 1973 تم تحويل هذا البيت الى متحف و لكن هذا المتحف هجر و تهدم بسبب الاهمال و يضيف انه يجب اعادة ترميمه و بنائه ليليق بزعيم مثل عبد الناصر ، و يقول اخر ان سكان الحي يعانون من المخدرات و المشروب التي يحضرها الشباب ليلا الى المنزل و يقول انها اساءة للزعيم عبد الناصر ، يقول اخر انه يجب الحفاظ على منزل رجل قاد مصر في فترة من اصعب فتراتها و الا ان يزيلو اللافتة المكتوب عليها ( متحف الزعيم جمال عبد الناصر ).
تكثر شكاوي اهل الحي عن هذا المنزل و لكن هل من حل ...........